الصحراء زووم : محمد كنتور
جددت الولايات المتحدة الأمريكية تأكيد موقفها الثابت الداعم للسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، واعتبار مبادرة الحكم الذاتي المغربية الحل الوحيد الممكن للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
جاء هذا التأكيد على لسان نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو، وذلك عقب لقائه بوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، على هامش أشغال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن هذا اللقاء شكّل مناسبة للاحتفاء بعُمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الرباط وواشنطن، واستعراض آفاق جديدة لتوسيع التعاون الثنائي بما يعود بالنفع على البلدين، مضيفا أن بلاده ستواصل دعم وتشجيع الاستثمارات الأمريكية في المغرب، بما في ذلك أقاليمه الجنوبية.
وأكد لانداو في هذا السياق، أن الولايات المتحدة "تدعم الشركات الأمريكية الراغبة في الاستثمار وممارسة الأعمال في مختلف مناطق المغرب، بما في ذلك الصحراء"، مشددا على أن هذا التوجه يندرج في إطار الحرص الأمريكي على مواكبة الدينامية الاقتصادية والتنموية التي يشهدها المغرب.
وجدد نائب وزير الخارجية الأمريكي التأكيد على الموقف الواضح لواشنطن من نزاع الصحراء، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "تعترف بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، وتدعم مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب باعتبارها الأساس الوحيد لحل سياسي عادل ودائم لهذا النزاع الإقليمي".
كما دعا المسؤول الأمريكي الأطراف المعنية في هذا النزاع الإقليمي، إلى الانخراط الجاد في مفاوضات دون مزيد من التأخير، بهدف التوصل إلى حل سياسي واقعي متوافق عليه يضمن الأمن والاستقرار والازدهار لشعوب المنطقة.
ويأتي هذا الموقف ليؤكد من جديد ثبات الموقف الذي اتخذته الولايات المتحدة الأمريكية في دجنبر 2020، والقاضي بالاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، واعتبار مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، الحل الواقعي الوحيد للنزاع.